البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معاوية بن أبى سفيان المفترى عليه 3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاطف الشرقاوى
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل : 23
تاريخ التسجيل : 16/12/2009

مُساهمةموضوع: معاوية بن أبى سفيان المفترى عليه 3   18/12/09, 10:38 pm

روايات في فضائل معاوية رضي الله عنه:

إنّ معاوية رضي الله عنه كان من كتاب الوحي، و من أفضل الصحابة و أصدقهم لهجة و أكثرهم حلماً فكيف يعتقد أن يقاتل الخليفة الشرعي و يهرق دماء المسلمين من أجل ملك زائل، وهو القائل : " والله لا أخير بين أمرين، بين الله و بين غيره إلا اخترت الله على سواه ".

و روى الترمذي في فضائل معاوية أنّه لما تولى أمر النّاس كانت نفوسهم لا تزال مشتعلة عليه، فقالوا كيف يتولى معاوية و في النّاس من هو خير مثل الحسن و الحسين . قال عمير و هو أحد الصحابة :" لا تذكروه إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «اللّهم اجعله هادياً مهدياً و اهد به» "

و أخرج الإمام أحمد، عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «اللّهم علِّم معاوية الكتاب و قِهِ العذاب»

و أخرج أبو داود و البخاري في الأدب المفرد من طريق أبي مجلز قال :" خرج معاوية على ابن الزبير و ابن عامر، فقام ابن عامر و جلس ابن الزبير، فقال معاوية لابن عامر : اجلس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «من أحب أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار»
و أخرج ابن كثير في البداية والنهاية بسند صحيح، أنّ معاوية رضي الله عنه، كان إذا لقي الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : " مرحباً بابن رسول الله وأهلاً، و يأمر له بثلاثمائة ألف، و يلقى ابن الزبير رضي الله عنه فيقول : " مرحباً بابن عمة رسول الله وابن حواريه، ويأمر له بمئة ألف ".
و أخرج الآجري عن الزهري قال : " لما قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه و جاء الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية، فقال له معاوية : لو لم يكن لك فضل على يزيد إلا أن أمك من قريش و أمه امرأة من كلب، لكان لك عليه فضل، فكيف و أمك فاطمة بنت رسول صلى الله عليه وسلم ؟! ".
و الذين لا يعرفون سيرة معاوية يستغربون إذا قلت لهم بأنّه كان من الزاهدين و الصفوة الصالحين، روى الإمام أحمد بسنده إلى علي بن أبي حملة عن أبيه قال : " رأيت معاوية على المنبر بدمشق يخطب الناس و عليه ثوب مرقوع " .
و أخرج ابن كثير عن يونس بن ميسر الزاهد - و هو أحد شيوخ الإمام الأوزاعي - قال :" رأيت معاوية في سوق دمشق و هو مردف وراءه وصيفاً و عليه قميص مرقوع الجيب و يسير في أسواق دمشق " .

و قد أوردت هذه الأمثلة ليعلم النّاس أن الصورة الحقيقية لمعاوية تخالف الصورة المكذوبة التي كان أعداؤه و أعداء الإسلام يصورونه بها، فمن شاء بعد هذا أن يسمي معاوية خليفة، أو أمير المؤمنين، فإن سليمان بن مهران - الأعمش - و هو من الأئمة الأعلام الحفاظ كان يسمى بالمصحف لصدقه، كاد يفضل معاوية على عمر بن عبد العزيز حتى في عدله . و من لم يملأ - أمير المؤمنين - معاوية عينه، و أراد أن يضن عليه بهذا اللقب، فإن معاوية مضى إلى الله عز وجل بعدله و حلمه و جهاده و صالح عمله، وكان و هو في دنيانا لا يبالي أن يلقب بالخليفة أو الملك .
و ذكر ابن العربي في كتابه العواصم أنه دخل بغداد و أقام فيها زمن العباسيين و المعروف أن بين بني العباس و بني أمية ما لا يخفى على النّاس، فوجد مكتوباً على أبواب مساجدها خير النّاس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم معاوية خال المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين .

و قد سئل عبد الله بن المبارك، أيّهما أفضل معاوية بن أبي سفيان، أم عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : " والله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة، صلى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : سمع الله لمن حمده ، فقال معاوية : ربنا ولك الحمد . فما بعد هذا؟ "

و أخرج الآجري بسنده إلى الجراح الموصلي قال : سمعت رجلاً يسأل المعافى بن عمران فقال : يا أبا مسعود؛ أين عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان ؟! فرأيته غضب غضباً شديداً و قال : لا يقاس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد، معاوية رضي الله عنه كاتبه و صاحبه و صهره و أمينه على وحيه عز وجل" .
و كذلك أخرج الآجري بسنده إلى أبو أسامة، قيل له : أيما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاس بهم أحد .
فوائد ..
قال محب الدين الخطيب رحمه الله : " سألني مرة أحد شباب المسلمين ممن يحسن الظن برأيي في الرجال ما تقول في معاوية ؟ فقلت له : و من أنا حتى اسأل عن عظيم من عظماء هذه الأمة، و صاحب من خيرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، إنّه مصباح من مصابيح الإسلام، لكن هذا المصباح سطع إلى جانب أربع شموس ملأت الدنيا بأنوارها فغلبت أنوارها على نوره ".

و قبل أن أختم، أورد رأياً طريفاً للمؤرخ العلامة ابن خلدون في اعتبار معاوية من الخلفاء الراشدين فقد قال :" إنّ دولة معاوية و أخباره كان ينبغي أن تلحق بدول الخلفاء الراشدين و أخبارهم، فهو تاليهم في الفضل والعدالة والصحبة ".

و ما ضر المسك – معاوية – عطره، أن مات من شمه الزبال والجعل. رغم أنف من أبى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو يوسف
المدير العام
المدير العام


عدد الرسائل : 28
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

بطاقة الشخصية
مزاجي: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

مُساهمةموضوع: رد: معاوية بن أبى سفيان المفترى عليه 3   22/02/10, 11:16 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معاوية بن أبى سفيان المفترى عليه 3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وتعاونوا على البر والتقوى :: اسلاميات :: أعلام أهل السنة والجماعة :: أعلام أهل السنة المتقدمون-
انتقل الى: