البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسئلة الطلبة للشيخ هناااااااااااا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الداعية إلى الله
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 176
تاريخ التسجيل : 06/11/2007

مُساهمةموضوع: أسئلة الطلبة للشيخ هناااااااااااا   17/11/07, 01:28 am

[center][size=18]السلام عليكم يا شيخ ، السؤال الأول حكم من أنكر أصل من أصول الدين ؟ السؤال الثاني : حكم من أنكر الرؤية ؟ جزاك الله خير .

أحسنت الأصل في إنكار أو القاعدة إنكار أي أصل من أصول الدين أنه ينقض الإيمان وينقض الإسلام ويخرج به المسلم من مقتضى الإسلام هذا الأصل لكن كما هو معروف في جميع نواقض الدين والكفريات لابد في الحكم فيها على المعين من تطبيق شروط التكفير بمعني أن الذي ينكر أصلا من أصول الدين قد يكون جاهل فيعذر بجهله قد يكون متأولا فيكون التبس عليه الأمر قد يكون مكره ، قد يكون عنده شيء من الاشتباه فهكذا وكذا هناك صوارف كثيرة تعتري الخلق تمنعنا من أن نحكم على المعين إذا صدر منه ما يقتضيه إنكار أصل من الأصول .

أما الحكم المجرد فلا شك أن من أنكر أصلا من الأصول فإن هذا كفر لكن يبقي حكم المجرد تطبيقه على العيان لابد فيه من شروط .
أما المثال الذي ضربته وهو إنكار الرؤية ، الرؤية المقصود بها رؤية المؤمنين لربهم في الجنة نسأل الله أن يجعلنا جميعا ومشاهدينا المستمعين منهم - اللهم آمين - رؤية المؤمنين لربهم في الجنة أصل ثابت في قطعيات النصوص في القرآن والسنة وبتصريح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لقوله صلى الله عليه وسلم عندما فسر آيات الرؤية(إنكم سترون ربكم عيان) فعلى هذا تعتبر الرؤية بهذا المفهوم أصل قطعي من أصول الدين يبقي من أنكرها، من أنكر الرؤية يحكم فيه بالحكم السابق لكم مع ذلك نظرا لأن مسألة الرؤية من المسائل التي لا تستبين لكثير من عامة المسلمين ولا يعرفون معانيها على وجه التفصيل فإن من ينكر الرؤية لابد أن تقام عليه الحجة وبين له وجه الدليل فيحكم بكفره أول وهلة لكن إذا تبين له وجه الدليل وتبين له وجه الحق واستبان له وعاند وكابر فإنه يكون أنكر أصل من أصول الدين فحكمه ما ذكرته قبل قليل .

سلام الله عليكم،أحسن الله إليك،يعني ما ظهر لي من هذه المقدمة أن الحكم على الفعل ليس هو كالحكم على الفاعل؟

لاشك هذه يعني من ثوابت الاجتهاد عند السلف بل هي أصل من أصول الأحكام على الناس أن نفرق بين الاعتقاد والقول والفعل وبين من صدر عنه ذلك بمعني أنه كما أنه يمكن أن يقول المسلم قولا كفريا أو يفعل فعلا كفريا ويعتقد اعتقادا كفريا ثم يظهر لنا فإن هذا لا يعني ذلك أن نحكم عليه بالكفر حتى ينطبق عليه شروط التكفير وتنتفي عنه الموانع ويطبق ذلك أهل الرسوخ في العلم لأن هذه من المصالح العظمي من القضايا الكبرى التي لا تتاح الحكم فيها لأفراد الأمة ولا حتى سائر طلاب العلم فالغالب أن هذه لا يحكم بها إلا الراسخون في العلم لأنها حكم على العباد بحكم الله عز وجل وهو أمر خطير قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قال الرجل فيما صح عنه في البخاري وغيره (إذا قال الرجل لأخيه يا كافر لقد باء بها أحدهم) فالأمر خطير جدا هذا أمر الأمر الآخر في يستتبع هذا السؤال أنه أيضا كذلك بالعكس المسلم المنافق إذا ظهر منه ما يقتضي يعني الردة أو ما يقتضيه فإنا لا نستطيع كذلك أن نحكم لأن النفاق الخالص قلبي لا يعلمه إلا الله عز وجل وهكذا .

يا شيخ بارك الله فيكم هل يشترط للجماعة أن تكون هي الأغلبية لأن هذا اللفظ يلتبس على كثير من الناس ويستدلون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالجماعة فالأشاعرة مثلا هم أكثر أعيان المسلمين فهم إذن علي الصواب ؟

نعم هذا سؤال جيد ،جزاك الله خير، أولا ليس من شرط البقاء على الحق الأكثرية بل إن قطعيات النصوص تدل على عكس ذلك خاصة في بعض الأزمان وبعض الأحوال ، ولذلك وصف النبي صلى الله عليه وسلم أهل الحق أنهم في بعض الأحوال أنهم غرباء حينما يكثر الفساد ويبقي الصالحون قلة هذا أمر .

الأمر الآخر تشير النصوص إلي أن أهل السنة ضمن فرق المسلمين فرقة من العديد من الفرق كما جاء في حديث الافتراق وعدد الفرق بين ثلاث وسبعين فرقة وقعت في الافتراق والأهواء فالواحدة من ثلاث وسبعين قليلة وإن كان هذا لا يتعلق بالعدد لكن في مؤشر على أنهم أي أهل الحق يقلون خاصة في بعض الأزمان وبعض الظروف .

الأمر الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الافتراق واتباع السنن خاطب المجموع مما يدل على أن الأكثرية ستقع في مما وقعت فيه الأمم من الافتراق والأهواء والاختلاف في الدين كقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( لتتبعن سنن من كان قبلكم ) شوف الخطاب الخطاب إيش لعموم الأمة ولا يعني ذلك كلها إنما الأغلب ، الحديث يدل على أن الأغلب وإلا فهذا العموم مستثنى بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من عاداهم إلي أن تقوم الساعة ) ولذلك ينبغي دائما أن تجمع النصوص ، ويرد بعضها إلى بعض و نأخذ النص العام ولا نخصصه بما يخصصه فنقع في الهلكة أو الاعتقاد الخاطئ والتصور الآخر الخاطئ عن الناس ونخطيء جميع الناس لا إذن هذه الأدلة بمجموعها والواقع أيضا وهو واقع ظاهر يدل على أن أهل الحق قد يقلون ، بل وقد أحيانا يتشتتون في بعض البلاد ، قد تجد في بعض الأماكن وبعض البلاد أهل السنة قلة قد تجد في بعض الأرياف والقرى البعيدة التي هيمنت عليها البدع قد تجد واحد سني صاحب سنة والبقية يكونون قد وقعوا في البدع والأهواء والله أعلم .

مسألة التكفير خطيرة جدا وذكرتم من موانع التكفير للمعين ما هي لو تفضلتم يا شيخ ؟

نعم موانع التكفير كثيرة أهمها :

أولا : الجهل . وثانيا ا: لإكراه .

وثالثا : التأول . ورابعا : الاشتباه .

هذه أصول أو أغلب قواعد الأعذار ومع ذلك الأعذار لا تتناها أحيانا الإنسان يكون له ظرف معين يلتبس بأحوال يعذر بهذا الحال بعذر عادل غير هذه الأعذار الكبرى.

يفهم من كلامكم أن وصف أهل السنة والجماعة ينطبق على جميع المسلمين في الوقت الحاضر ؟

لا ، لا ينطبق على جميع المسلمين في الوقت الحاضر ، السنة والجماعة هم الذين التزموا نهج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من المسلمين ، بقية الفرق تبقي تحت مسمي الإسلام ومسمي المسلمين لا يعني الإسلام ينقسم لكن لأن المسلمين انقسموا على الإسلام ، انقسموا حوله الإسلام لا ينقسم ولأن الذين خرجوا عن السنة خروجهم ليس خروج ردة فبقوا تحت مسمي الإسلام لكنهم بأوصاف أخري يعني الفرق معروفة وصفت قديما وحديثا وغير الفرق أيضا يصفون بأنهم ، أو المجموع سواء من انتمي لفرقة خرجت عن السنة والجماعة أو لم ينتمي كل يشمله الوصف العام أهل الأهواء أهل البدع أهل الافتراق يكونون تحت مسمي المسلمين وعلى هذا ليس كل المسلمين على السنة إلا من التزم هذا المنهج

شيخ سؤال الله يحفظك ، ما الطريقة السليمة للتمسك بعقيدة أهل السنة والجماعة في هذا الزمن يا شيخ أو في هذه الفتن التي تعج فيها البلاد ؟

كأنه يسأل السائل الأول الطريقة السليمة لنشر السنة هذا السؤال مهم أهل السنة والجماعة يجب أن يبذلوا كل وسيلة مشروعة لنشر السنة لا مجرد تكثير الناس وهذا مطلب شرعي فكلما يهتدي الناس على أيدينا فهذا مطلب شرعي لكن لأن الله ما أوجب ذلك أوجب علينا الدعوة إلي الحق والنصح للأمة فمن مقتضى نصيح الأمة أن يسعى أهل السنة والجماعة إلي تحصيل كل وسيلة مشروعة لنصر السنة وكلها تنبني على الأسس التالية :

أولا : الدعوة بالقدوة أنا أعتقد أن أهل السنة خاصة الشباب الدعاة المتحمسين ركزوا على وجود القدوة في تعاملهم مع الله عز وجل وتعاملهم مع الخلق وإظهار السنة على سلوكياتهم لكان هذا كافياً عن كثير مما نقوله من محاضرات وندوات ووسائل ، ولذلك نجد أكبر مؤثر في نشر السنة بل وفي نشر الإسلام أيضاً عبر التاريخ هو القدوة ، القدوة بالسنة هذا أمر ، الأمر الآخر ما يمكن أن يكون أو ما نسميه بضرورة تحقيق الاجتماع الذي أمر الله به والاجتماع يأخذ مراحل يعني كثير من أهل السنة يطمح لجمع الأمة وهذا مطمح كبير جيد لكنه ينبغي أن يتدرج بأن يجمع جهود أهل السنة للقيام بالنصيحة لباقي الأمة .

وكيف يكون ذلك ؟

بأن تتضافر الجهود لتطبيق السنة بين أهل السنة ثم القدوة ثم وسائل النشر تتكاتف الجهود وتتضافر بالوسائل المتاحة .

الأمر الثالث : أن نشر السنة ينبني على النصيحة وأعني بذلك أن يبتعد دعاة السنة مما يقع فيه بعضهم مع الأسف من القسوة والتشهير والعنف في الكلمة وفي التعامل ونأخذ بوصية النبي صلى الله عليه وسلم الرسول صلي اله عليه وسلم يقول ( ما كان الرفق في شيءٍ إلا زانه ، وما نزع من شيء إلا شانه ) ويقول صلى الله عليه وسلم في حديث أصرح من هذا في هذا الباب يقول : ( إن الله ليعطي بالرفق ما لا يعطي بالعنف ).

أبغي سؤال عن اعتقاد أهل الشيعة الحاضرة والفرق الضالة هل هم مساوين في اعتقادهم لاعتقاد أهل السنة والجماعة ؟

كيف يمكن للمسلم أن يحافظ على ما يكون من أهل السنة والجماعة في هذا الزمان الذي اختلف عن زمان أهلنا ؟

المحافظة على السنة يسيرة ولله الحمد لأن الله عز وجل جعلها نقية بينة ظاهرة وسهلة أيضاً لأنها تحتاج إلي بذل أسباب الصدق أولاً ينبني على التزام السنة الصدق مع الله عز وجل والصدق في البحث عن الحق هذا أولا ، ثانيا تأسيس السنة والجماعة من حيث المعتقد ومنهج بالتعلم معلوم أن أهل السنة والجماعة خاصة عوامهم الذين أخذوا السنة والجماعة بالتبعية للآباء والأجداد ما ثَبَّتُوا لا تنبت أصول السنة في قلوبهم عن طريق التعلم ويحتاج من يريد أن يثبت على السنة أن يتعلم الأصول الضرورية ما أقصد أن يكون عالم في العقيدة لا يتعلم بداهيات ومسلمات الدين التي ينبني عليها عقيدة أهل السنة والجماعة الأمر الآخر القدوة النظر إلي القدوة العلماء الذين يمثلون السنة والجماعة يجب أن يكونوا هم مرجعية فهم السنة بل يجب أن يكونوا مرجعية الأمة كلها لكن هذا من أسباب البقاء على السنة أن يكون العالم هو قدوتك ومرجعيتك الأمر الآخر مما يظهر لذلك تهيئة الجو جو المخالطة والمجالسة لأن المرء من جليسه يحرص المسلم والمسلمة على أن تكون مخالطته ومعايشته لمن حوله مع من يلتزمون السنة ليسلم من غوائل الخلطة بأهل الأهواء .

يا شيخ بالنسبة للبدعة هل تعتبر في حقيقتها كفرا ، وتقسيم البدعة إلي مكفرة أو محرمة وما شابه ذلك هل هذا التقسيم صحيح ؟

لا البدعة من حيث التقسيم تنقسم إلي ثلاثة أقسام :

بدعة مكفرة هذه كفر وليست محل الحديث الآن يعني تُخرج من الملة كالشرك بالله عز وجل دعاء غير الله هذا شرك يعني يدخل في منظومة البدع بالمفهوم العام لكنه بدعة شركية يعني مخرج من الملة هذا في العموم ومع ذلك إخراج الفرد يحتاج إلي تطبيق الشروط التي سبق ذكرتها .

النوع الثاني: البدع التي لا تخرج من الملة نوعان بدع مغلظة هي كبائر ، بدع منهجية كبري أو المغلظة بمعني أنها ورد فيها الوعيد وبدع صغري مثل بعض أنواع التوسل البدعي بعض أنواع التبرك البدعي التي هي محل نزاع أو بدع إضافية فالبدع الكبرى والبدع الصغرى لا تخرج من الملة ويبقي صاحبها صاحب بدعة ويقال أنه من أهل البدع هذا إذا تكاثرت عنده .

ومن هنا الإجابة على كثير مما ورد في الأسئلة أن متي نحكم على الشخص أنه مبتدع أولا لا نحكم على المسلم بأنه خارج من الملة ببدعته إلا بتطبيق الشروط الأمر الثاني إذا وقع في البدع متي نقول هذا مبتدع ومن أهل الأهواء والبدع ما نقوله إلا بشروط أهمها ، أو تجتمع هذه الشروط في شرطين أو في وصفين ، الوصف الأول إذا كان على نهج فرقة من الفرق يعني يلتزم نهجها ويدين بها ويعتقد ما تقوله في الجملة ولو لم يكن يعرف التفاصيل إذا انتمي إلي فرقة وتسلم بنهجها فهو مبتدع فرقة مبتدعة يعني حكم عليها بالابتداع .

الوصف الثاني: إذا كان صاحب البدعة تكاثرت عنده البدع حتى أصبح هديه وسمته وسلوكه سلوك أهل البدع إذا تكاثرت عنده يسمي مبتدع أما إذا عمل ببدعة صغيرة جزئية بدعة واحدة وبقية أموره على السنة فهذه زلة لا يقال صاحبها مبتدع لألا يُنَّفَر من السنة والزلة تقع من مسلم وهي من باب الخطأ.

بعض الناس في شبهه يقول أن جميع الفرق تقول أنهم من أهل السنة والجماعة ، الصوفية تقول أنها مع أهل السنة والجماعة والخوارج يقولون أنها أهل السنة والجماعة فكيف نرد هذه الشبهة وكلهم يدعون أنهم يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم ويتبعون كتاب الله عز وجل فكيف نرد عليهم ؟

بعض الجماعات المعاصرة الآن يرون أنه لا ينبغي تسمي بأهل السنة والجماعة وإنما يتسمون بأهل الحديث قالوا لأن الآشاعرة تسموا بالوصف الأول .

على الحال هذا من الأوصاف المترادفة يعني أهل السنة والجماعة وأهل الحديث والطائفة المنصورة والفرقة الناجية وأهل الأثر وأهل الاتباع أو سبيل المؤمنين أو الصراط المستقيم ونحو ذلك هذه أوصاف شرعية معتبرة بقي متي يتسمى صاحب السنة ومتي لا يتسمي أنا في تقديري أن هذا راجع إلي ظروف المسلم أو صاحب السنة في المكان اللي هو فيه فمثلا عندنا في المملكة العربية السعودية وفي عيون جزيرة العرب في اليمن في الخليج الغالبية على السنة فلا نحتاج إلي أننا نأتي بتمييزٍ آخر لكن نجد مثلا في البلاد الأخرى في بقية بلاد المسلمين قد تتسمي بعض الفرق بأهل السنة والجماعة وتكون أكثرية أو كثيرة فيقع الخلط واللبس فالأهل السنة أن يتميزوا بوصف شرعي صحيح من دون تعصب حتى السلفية يعني مثلا قد يكون بعض البيئات يحتاج إلي أنه يقول فلان سلفي ونحن على السلفية وإن كنت عندي تحفظ على الإطلاق هذا لأن فيه من التشويش والحرج الشيء الكثير لكن مع ذلك قد نعذر بعض الذين يضطرون لاستعمال هذا الوصف إذا كان الوصف الآخر يلتبس فمتى التبس وصف من الأوصاف الشرعية يلجأ إلي وصف آخر والله أعلم .

طيب يا شيخ أخونا الحبيب من دولة المغرب يقول هل وقع خلاف بين الصحابة يا شيخ في العقيدة ؟

الشيخ : لا الصحابة ما وقع عندهم فرقة ولا ابتداع لكن قد يقع من بعض أفراد الصحابة بعض الذلات التي تندرج تحت مفردات البدعة لكنها تكون عن تأول واجتهاد خاطئ وهي بمثابة ذلة العالم لكن القاعدة المجمع عليها والحقيقية من الواقع أنه لم يكن أحد من الصحابة وقع في الافتراق والأهواء والبدع على الإطلاق أما الذلة فنعم لأنه ليس معصوم إلا النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لا يوجد صحابي عنده منهج في الابتداع أبدا إنما الذلات قد تصنف أنها من نوع البدع كما حصل من بن عمر رضي الله عنه لأن بالمثال يتضح المقصود كما حصل من بن عمر رضي الله عنه بالغ في تتبع بعد آثار النبي صلى الله عليه وسلم على وجه لم يرد عن كبار الصحابة الآخرين فهذه ذلة عالم .

أنكم قلتم الفرق ثلاث وسبعين فرقة أو شعبة لا تخرج من دائرة الإسلام فكيف توفقون وتجمعون بين هذا الحديث وبين حديث كلها في النار إلا واحدة وهل يحكم على عيان هذه الفرق والمذاهب بأنهم أهل الأهواء .

نعم سؤال جيد الحديث هو نفسه يحكم بأنهم من أهل الملة لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن اليهود افترقوا على إحدى وسبعين والنصارى على ثنتين وسبعين وقال ستفترق هذه الأمة أمة الإجابة أمة الإسلام على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة . في النار يعني من أهل الوعيد كما أنها الكبائر في النار الزاني يعني إذا مات على كبيرته آكل الربا إلي آخر أصحاب الكبائر إذا ماتوا إذا لم يتغمدهم الله برحمته أليسوا من أهل النار حتى يتطهروا فيها ثم يخرجوا منها فهذا معني كون أهل الافتراق الثنتين والسبعين من أهل النار يعني من أهل الوعيد من أهل الكبائر لأن بدعهم كبائر فالأمر بَيِّن والحمد لله ولذلك ذكر شيخ الإسلام بن تيميه أن هذا مما اتفق عليه سلف الأمة أنهم اتفقوا على أن اثنتين والسبعين لا تخرج من الملة وإذا خرجت فرقة من الملة لم تعد من الثنتين والسبعين رجعت إلي أهل الردة نسأل الله العافية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.as7ab.maktoob.com/hafedatalsalf
 
أسئلة الطلبة للشيخ هناااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وتعاونوا على البر والتقوى :: اسلاميات :: واحة متابعة القنوات الاسلامية الفضائية :: قناة المجد العلمية :: مادة العقيدة بمستوياتها-
انتقل الى: