البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهاجره
مشرفة قسم الأطفال
مشرفة قسم الأطفال
avatar

عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   18/11/07, 02:29 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


اخوانى اخواتى فى الله هل اشتقتُم للقدس؟؟!!


بإذن الله وبحولهِ سنعرض لكم هنا كل مايخص قضيتنا


بدايةٍ

سنذهب ولن يمنعنا احد بإذن الله سنذهب ونحن فى مكاننا

كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى تتجولوا فيه ولكن الدخول من هنا سببه عجز منا

عن الدخول الحقيقى وهذا ضعف منا الى متى نصرخ ونحن صامتين؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!

وهذا هو الرابط



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهاجره
مشرفة قسم الأطفال
مشرفة قسم الأطفال
avatar

عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   18/11/07, 07:31 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
اعيرونا مدافعكم ليوم لامدامعكم
اعيرونا وظلوا فى مواقعكم
بنى الاسلام
مازلت مواجعنا مواجعكم مصارعنا مصارعكم اذا مااغرق الطوافن شارعنا سيغرق منه شارعكم
اليس كذالك؟
استمع لعل الغشاوة تذهب
اضغط على هذا الرابط
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل في 18/11/07, 07:49 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهاجره
مشرفة قسم الأطفال
مشرفة قسم الأطفال
avatar

عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   18/11/07, 07:44 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

رسالة من غزة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
قرأت هذه المقالة في الانترنت وأحببت نقلها كما هي:

يا عُلَمَاءَ الأُمَّة... أَدْركُوْا الإسْلامَ... فيْ قطَاع غَزَّة...

بهذه الكلمات صدح قلبي، وأنا أرى الهجمة تزداد في بلادنا فلسطين شراسة، فقد اجتمع على حربنا واستئصال شأفتنا الأبيض والأسود والعربي والعجمي وجمعوا لنا كل سلاح وسلكوا ضدنا كل سبيل، وألبوا علينا القريب والبعيد..

ولما زادَ الخطبُ وعَظُمَ المصابُ، وضاقت الأرض علينا فيْ قطَاع غَزَّة بما رحبت، وطال وقت الحصار وَكَثُرَتْ المعاناةُ، ونفدتْ الموادُ التشغيليةُ وَقَلَّتْ البضائع التموينية، ذكرنا من جعلهم الله تعالى علينا أولياء وَوُصفُوا عند الناس بالعلماء، فقلنا بأعلى صوتنا "يَا عُلَمَاءَ الأُمَّة... أَدْركُوْا الإسْلامَ... في قطَاع غَزَّة".

فيا علماء الأمة: تعلمون جيداً أنّنا لا نحاصر من أجل لوننا ولا من أجل جنسنا.

بل إنّنا يعلم الله تعالى لا نحاصر إلّا من أجل ديننا وعقيدتنا.

نحاصر من أجل أنّنا نطالب بتحرير بيت المقدس من أيدي اليهود الغاصبين.

نحاصر من أجل رفضنا للتنازل عن المسجد الأقصى المبارك.

نحاصر من أجل أنّنا لا نرضى بالتطبيع مع العدو الصهيوني.

نحاصر من أجل أنّنا حملنا المشروع الاسلامي على رؤؤسنا وفديناه بأرواحنا.

نحاصر من أجل بقاء عَلَم الجهاد مشرعاً الى يوم القيامة لا يُنّكَّسُ أبداً.

نحاصر من أجل الدفاع عن حرمات المسلمين ومقدرات الأمة.

من أجل هذا كله نحاصر، فالمستشفيات في خطر، ومعظم المصانع قد أقفلت أبوابها، والبطالة تزداد يومياً، والمشاكل الاجتماعية طَلَّتْ برأسها بقوة، والبضائع التموينية آخذة بالنفاد، ومصابو وجرحى الانتفاضة يثنون ولا يعالجون، ولا يؤذن لهم بالسفر للعلاج، وطلاب الجامعات في الخارج محرومون من اكمال دراستهم، والكثير من الأسر قد فُرّقَتْ بسبب اغلاق المعابر، والتجار يتساقطون واحداً تلو الآخر حتى الحجاج في قطَاع غَزَّة لم يسلموا، فقد منع اليهود بالتنسيق المباشر العلني مع (سلطة عباس) مَنَعُوا حجاج قطاع غزة من السفر لأداء مناسك الحج والعمرة، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم.

فيا علماء الأمة..... يا أهل العلم..... يا طلبة العلم..... أيّها الدعاة..... أيّها العلماء.....

إنَّ أهل الرباط في قطاع غزة باتوا اليوم يفكرون في قوت عيالهم، وطعام صغارهم، فأبواب الدنيا أغلقت في وجوههم، ومنافذ الخير ما عادت كما كانت، وصرنا نفتقد سلعة وراء سلعة وشيئاً بعد شيء والهم يزداد والمصيبة تكبر والعبء علينا يتسع ولو أن الهموم هم واحد لاتقيناه، ولكنّه همّي وثاني وثالثُ.

والصغار قبل الكبار، والجهلة قبل المتعلمين، يتساءلون: أين علماء الأمة؟ أين أهل العلم؟
أين الذين نراهم عبر الفضائيات؟ أين الذين نقرأ لهم في الجرائد والمجلات؟ أين الذين يكتبون في الصحف صباح مساء؟ أين أصحاب الرأي والمشورة؟ أين أصحاب القلب الرقيق والعين الدامعة؟ أين أصحاب الشهادات الشرعية العليا، أين أصحاب العباءات المطرزة والعمائم الجميلة واللحى المهذبة؟
أين كل هؤلاء؟ وأين كل أولائك؟

ألا يسمعون أنَّات النساء الثكالى المقهورين وصرخات المسلمين المعذبين وصيحات المؤمنين المنكوبين؟ ألا يسمعون نداءات الأسرى واستغاثات المعتقلين المظلومين؟

ألا يرون عبر فضائيات العالم كيف يُذْبَحُ الشعبُ المقهور وَيُجَوَّع ؟ ألا يرون عبر شاشات التلفاز وصفحات الجرائد والمجلات كيف يُخَوَّفُ الشعبُ الأعزل وَيُرَوَّع؟

يا علماء الأمة..... يا أهل العلم..... يا طلبة العلم..... أيّها الدعاة..... أيّها العلماء.....

قفوا لله وقفة صدق، وقوموا لله قومة رجل واحد، فَخَطُّ الدفاع الأول عن شرف وكرامة الأمة يُرَادُ له اليوم أن يستسلم وأن يرفع الراية البيضاء، يُرَادُ اليوم لأبناء أرض الاسراء والمعراج أن يرضخوا للاملاءات الصهيونية الأمريكية، يُرَادُ اليوم لأبناء بيت المقدس أن يتنازلوا عن المسجد الأقصى المبارك وعن حائط البراق وعن المسجد المرواني وعن حارة المغاربة، يُرَادُ اليوم للشعب الذي صمد وصبر طوال 50 عاماً وقدَّم الشهداء والجرحى والمصابين والبيوتَ والمصانع وكلَّ ما يملك، يُرَادُ له اليوم أن يبيعَ كرامتَهُ وأن بتنازلَ عن شرفه وعزة أمته!!

يا علماء الأمة..... يا أهل العلم..... يا طلبة العلم..... أيّها الدعاة..... أيّها العلماء.....

اليوم يُسَاوَمُ أبناءُ قطاع غزةَ على دينهم وعقيدتهم ومبادئهم، عبرَ خطة محكمة في تمرير الموت لنا بالبطيء من أجل أن ننسى أن لنا أرضاً محتلة مغتصبة، فيمنعون عنّا مقومات الحياة، ويعطلون حركة الدنيا من خلال منعهم المواد التشغيلية أن تدخل الى القطاع، ويغلقون علينا المعابر لنعيش في سجن كبير اسمه قطاع غزة، ويشترك في هذه المأساة والمصيبة بعض أبناء شعبنا من الذين باعوا دينهم بثمن بخس دراهمَ معدودة وكانوا في دينهم من الزاهدين، وما عاد الأمر خافياً فهم يُصَرّحُونَ بذلك دونَ حَيَاء!!

الإسْلامُ العَظيمُ في قطاع غزة متمثلاً بأبنائه وحملة منهجه ومتبعي طريقه هو المستهدف، وهو المراد، وهو المبتغى من وراء كل ما يمكرون ويدبرون، فماذا تراكم تصنعون وتفعلون؟

يا علماء الأمة..... يا أهل العلم..... يا طلبة العلم..... أيّها الدعاة..... أيّها العلماء.....

الخير فيكم باق، والأمل في نواصيكم معقود، فانفروا خفافاً وثقالاً من أجل دينكم وإخوانكم المظلومين...

وأنا أقول لا حول ولا قوة إلاّ بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل، اللّهم إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على النّاس يا ربّ المستضعفين.

كتبه: نبيل العوضي

الوطن الكويتية
والعجيب اقصد المحزن
جمعية احياء التراث أفتوا بعدم جواز اعطاء تبرعات لأهل غزة لسيطرة حماس عليها لأنهم يمثلون
الاخوان المسلمون .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راجى عفو الله
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 9
تاريخ التسجيل : 18/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   19/11/07, 06:44 am

بارك الله فيك اختى المهاجرة على موضوعاتك الشيقة وجرأتك فى قول الحق ونصرة اهل الحق ودمتم شموعا تحترق لتنير لنا طريق التحرير والرشاد باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهاجره
مشرفة قسم الأطفال
مشرفة قسم الأطفال
avatar

عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   20/11/07, 12:26 pm

راجى عفو الله كتب:
بارك الله فيك اختى المهاجرة على موضوعاتك الشيقة وجرأتك فى قول الحق ونصرة اهل الحق ودمتم شموعا تحترق لتنير لنا طريق التحرير والرشاد باذن الله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهاجره
مشرفة قسم الأطفال
مشرفة قسم الأطفال
avatar

عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   20/11/07, 03:31 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



ما لا يصدق في الأرض المحتلة ............. فهمي هويدي


فهمي هويدي





كل ما يحدث في الأرض المحتلة غير قابل للتصديق، أما صداه في العالم العربي فهو ليس أفضل منه حالاً!

(1)


يوم الأثنين الماضي (5/11) توفي الشاب بسام حمدي حرارة، الذي كان مصاباً بفشل في الكليتين، بعدما منعته سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج في مصر. وكانت صحته قد تدهورت أخيراً، بعدما شهدت وظائف الكليتين تراجعاً كبيراً أثناء رحلة علاجه التي استمرت أربعة أشهر في مستشفى الشفاء بغزة. ظل بسام البالغ من العمر 36 عاماً يحلم بأن يجيء إلى مصر ليجري عملية زرع كلية تنقذ حياته. ومنذ شهرين قدمت أسرته طلباً للسلطات “الإسرائيلية” لكي تسمح له بالخروج، ولكن قرار الحصار جعل مثل هذه الطلبات تمر بإجراءات طويلة، أريد بها معاقبة الفلسطينيين وإذلالهم. وبطبيعة الحال فإن بسام لم يكن الوحيد الذي كان ضحية النقص الخطير في الأدوية الذي سببه الحصار ولا ضغوط الإذلال والقهر التي يمارسها “الإسرائيليون”. فقد كان المريض الثالث الذي تدهورت حالته ولفظ أنفاسه الأخيرة خلال أسبوع لذات السبب. وحسب معلومات وزارة الصحة الفلسطينية فإن سبعة أشخاص على الأقل فقدوا حياتهم منذ شهر يونيو/حزيران الماضي لذات السبب. وهناك الف مريض معرضون للموت بسبب عدم توفر الأدوية اللازمة لعلاجهم في الداخل.

للإذلال وجه آخر تمثل في ابتزاز بعض المرضى واشتراط تجنيدهم لحساب المخابرات الداخلية “الإسرائيلية” (الشاباك) مقابل السماح لهم بالعلاج. وقد نشر “الأهرام ويكلي” تقريراً حول هذا الموضوع في 11/،7 كتبه من غزة الزميل صالح النعامي. وفيه روى قصة الصحافي بسام الوحيدي (30 سنة) الذي احتاج لإجراء عملية لإعادة شبكية العين إلى موضعها وإلا فقد بصره. وبعد أن رتب الأمر مع إحدى المستشفيات الفلسطينية بالقدس. قصد معبر “إيريز” ليذهب الى المستشفى. ولكن عناصر الشاباك احتجزته وأهانته وقامت بتعريته كاملاً، قبل أن تدخله إلى أحد محققي الجهاز، الذي وجه إليه خلال خمس ساعات سيلاً من الأسئلة حول جماعات المقاومة في القطاع. وفي نهاية اللقاء أخبره صراحة أنه لن يسمح له بالذهاب لإجراء العملية إلا إذا “تعاون” معهم و قدم لهم المعلومات اللازمة عن المقاومة وعناصرها. ولكن الرجل فضل أن يفقد بصره على ان يصبح عميلاً للشاباك. نفس القصة تكررت مع الدكتور كامل المغني العميد السابق لكلية الفنون الجميلة بجامعة النجاح (65 عاماً)، الذي أصيب بسرطان في رقبته، وأجريت له جراحة في أحد المستشفيات “الإسرائيلية” ثم طلب منه التردد على المستشفى بعد ذلك لكي يتلقى علاجاً بالأشعة، وفي أول محاولة له للانتظام في جرعات العلاج، تعرض لنفس الموقف عند معبر ايريز، فرفض وقرر أن يعود أدراجه إلى غزة ليموت فيها شريفاً.

بطبيعة الحال فإن هذا الموقف يتعرض له كل المرضى الذين يبحثون عن العلاج خارج القطاع، خصوصاً أصحاب الأمراض الخطيرة. ولا مفر من الاعتراف بأن البعض يضعفون أمام شبح الموت أو العجز الذي يتهددهم، فيمتثلون لما طلب منهم، على الأقل خلال فترة العلاج، ومنهم من يبلغ السلطات المعنية في القطاع بذلك.

لا يقف الإذلال عند ذلك الحد، ولكن “إسرائيل” منذ اعتبرت قطاع غزة “كياناً معادياً”، فإنها لجأت إلى أسلوب القطع التدريجي للوقود والكهرباء والمياه عنه، كما عملت على تقليص كميات الغذاء والدواء التي تصل الى القطاع. الأمر الذي يعد عقاباً جماعياً للمدنيين في القطاع (5.1 مليون)، ومخالفة صارخة للقانون الدولي. وإذ استنكرها الأمين العام للأمم المتحدة وممثل الاتحاد الأوروبي وروسيا وفرنسا والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، فإن العواصم العربية لم تحرك إزاءها ساكناً!

(2)


في 2/11 الحالي، نشرت صحيفة “الأحداث” التي تصدر في مدينة “الناصرة” حواراً مع وزيرة التعليم والثقافة السابقة شلوميت ألوني دعت فيه إلى تقديم كل من وزير الدفاع الحالي أيهود باراك ورئيس الأركان السابق دان حالوتس لمحكمة العدل الدولية في لاهاي بسبب ما ارتكباه من جرائم بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني. فقالت إن باراك هو الرجل الأكثر خطورة على “إسرائيل”، بسبب دمويته وغروره. وهو لا يتردد في الذهاب في جرائمه بحق الفلسطينيين إلى أبعد مدى، ظناً منه أنه بذلك يستطيع الانتصار على خصمه بنيامين نتنياهو في الانتخابات القادمة. وهاجمت الوني التي تزعمت في السابق حركة “ميريتس” اليسارية قرار باراك بفرض عقوبات جماعية على الفلسطينيين في قطاع غزة قائلة إن “العقاب الجماعي هو جريمة ضد الإنسانية” (أبو مازن وقادة السلطة في رام الله لم يصدر عنهم مثل هذا الكلام).

كشفت الوني النقاب عن أن دان حالوتس أصدر أثناء الحرب اللبنانية تعليماته بإلقاء قنابل إنشطارية محظورة دولياً - على مناطق مأهولة بالسكان المدنيين، الأمر الذي يصنفه كمجرم حرب، علماً بأن حالوتس حين كان قائداً للقوات الجوية في عام ،2002 أمر بإلقاء قنبلة تزن طناً على منزل الشيخ صلاح شحادة قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحماس. وهو ما أدى إلى وقوع مجزرة بشعة، قتل فيها 15 فلسطينياً بينهم تسعة أطفال، في حين جرح سبعون آخرون.

روت الوني للصحيفة أنها قبل أسبوع القت محاضرة أمام ضباط كلية الأمن الوقائي في تل أبيب. دعت فيها إلى عدم توجيه اللوم إلى الفلسطينيين في حال تنفيذهم للعمليات الاستشهادية، “لأن كل واحد منكم يداه ملطختان بالدماء فهم يلقون القنابل كما أنكم تلقونها. ولديكم طائرات وهم لا يملكون منها شيئاً، ولذلك فإنهم يفجرون أنفسهم في الاهداف “الإسرائيلية” وحينذاك قال لها أحد الضباط كيف تقارنين الدم اليهودي بالدم الفلسطيني، فردت عليه قائلة إن لونه أحمر بنفس درجة الدم اليهودي.

(3)


في نفس يوم 2/11 الذي نشر فيه كلام شلوميت الوني ودعت فيه إلى محاكمة باراك وحالوتس دولياً باعتبارهما من مجرمي حرب، سمحت “إسرائيل” لقوة أمنية فلسطينية قوامها 300 رجل بالدخول إلى نابلس (عاصمة الانتفاضة) لاختبار قدرتها على تجريد عناصر المقاومة من سلاحها وإجبارهم على توقيع تعهدات بوقف عملياتهم العسكرية ضد قوات الاحتلال “الإسرائيلي”. وأعلنت “إسرائيل” أنها سمحت للقوة الفلسطينية بالدخول إلى نابلس “لفرض الأمن فيها”، لكن ذلك لن يمنعها من أن تقوم بعمليات عسكرية في المدينة ليلاً. ونشرت صحيفة “الحياة” اللندنية في 3/11 تصريحاً لمحافظ نابلس جمال محيسن، قال فيه إن “إسرائيل” قد تقوم بعمليات عسكرية أثناء النهار أيضاً!. وذكر تقرير “الحياة” أن ثمة مجموعات تابعة لحركة فتح مازالت ترفض تسليم سلاحها ووقف مقاومة الاحتلال. وهي تشكل أحد التحديات التي تواجه حكومة سلام فياض التي قررت تجريد المقاومة من سلاحها. و هي المهمة التي تشكل الاستحقاق الرئيسي لخطة “خريطة الطريق”.

في اليوم ذاته (2/11) نشرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” أن الجيش “الإسرائيلي” شكل أخيراً وحدة جديدة مهمتها رصد ومتابعة كل المؤسسات المدنية التابعة لحركة حماس في الضفة، بهدف تصفيتها وتقديم المسؤولين عنها إلى المحاكمة بتهمة الإرهاب. وقالت الصحيفة إن “إسرائيل” أدركت في وقت متأخر أن الخطر الذي تمثله حماس لا يكمن في ناشطيها المسلحين فحسب، وإنما أيضاً في مؤسساتها الخيرية والتعليمية والصحية ومنابرها الإعلامية، التي وصفها المعلق العسكري للصحيفة إليكس فيشمان ب “الإخطبوط المخيف” الذي يمثل الخطر الأكبر الذي تواجهه “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية في رام الله.

وبطبيعة الحال، فإن عملية المتابعة هذه تستند إلى معلومات التعاون الأمني بين الأجهزة “الإسرائيلية” وأجهزة السلطة “الوطنية” في رام الله، علماً بأن ملاحقة عناصر المقاومة التابعة لحركة حماس والجهاد في الضفة تم أيضاً في أطار ذلك التعاون بين الأجهزة الأمنية للطرفين.

هذه الخلفية تساعدنا على فهم وتفسير الخبر المثير الذي نشره “الأهرام” في 9/،11 خاصاً بمشروع أعدته البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة، لإستصدار قرار لم تؤيده المجموعة العربية يدعو الجمعية العامة لاعتبار حركة “حماس” “ميليشيا” خارجة على القانون.

(4)


بالتوازي مع محاولات خنق قطاع غزة، و”تطهير” الضفة من العناصر التي يمكن أن تتصدى للاحتلال، وفي أجواء الصمت المخيم على العالم العربي إزاء ما يجري، أثار الانتباه أن بعض غلاة القادة “الإسرائيليين” تحدثوا عن الرغبة في القيام بانسحاب جزئي من الأحياء الفلسطينية في شرق القدس في حالة التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وهذا ما أعلنه في 7/10 الوزير اليميني المتشدد أفيغدور ليبرمان زعيم إئتلاف “إسرائيل بيتنا” والداعي إلى طرد الفلسطينيين من “إسرائيل”. (سبق أن دعا إلى ضرب السد العالي وقصف المقر الرئاسي في دمشق)، وتضامن معه في اقتراحه نائب رئيس الوزراء حاييم رامون، الذي لا يختلف عنه كثيراً. وهذا الإعلان لم يكن سوى قنبلة دخان هدفها إثارة الغبار وحجب الحقيقة. ليس فقط لأن ملف القدس مغلق في الحسابات السياسية “الإسرائيلية”، ولا يستطيع أولمرت بتحالفه الهش أن يقترب منه، وهو من يعلم أنه كان أحد أسباب سقوط بعض اسلافه (بيريز ونتيناهو وباراك). ولكن أيضاً لأن المقصود بشرقي القدس والأحياء العربية فيها هو بعض المخيمات والقرى والبلديات التي أضيفت إلى نطاق المدينة بعد عام 1967. في الوقت ذاته فإن الدخان الذي أحدثته تلك التصريحات صرف الانتباه عن قرار “إسرائيلي” بضم 1129 دونماً (أكثر من 500 فدان) من أراضي أربع قرى فلسطينية تقع في محيط القدس (هي أبوديس والسواحرة الشرقية والنبي موسى والخان الأحمر)، وذلك بهدف إنشاء مجمع من المستوطنات في إطار مشروع القدس الكبرى وتمهيداً لبناء 3500 سكن جديد إضافة إلى مجمع صناعي ومن شأن هذه الخطوة أن تغير من جغرافية المنطقة، بحيث تتيح تواصلاً جغرافياً لليهود ما بين مستوطنة “معالي أدوميم” الكبيرة وبين القدس، وفي حالة استكمال بناء ما تبقى من جدار الفصل حول المدينة المقدسة، فإن “إسرائيل” ستكون قد استحوذت على نصف مجمل أراضي الضفة الغربية، مهدرة بذلك حقوق أكثر من 200 ألف فلسطيني.

ذلك كله يحدث في الوقت الذي تتأهب فيه “إسرائيل” للمشاركة في مؤتمر “أنابولس” الذي يقال إنه يستهدف تحريك السلام. وهو ما ذكرني بما قاله مناحيم بيجين رئيس الوزراء الأسبق حين سئل عن سر تقديره الخاص لايهود أولمرت رغم أنه تمرد عليه وصوت ضد كامب ديفيد، فكان رده: يعجبني فيه بشكل خاص خداعه ودهاؤه، وقدرته الفائقة على قول الشيء ونقيضه في وقت واحد. لكن ما حيرني حقاً أن أبو مازن حين سأله قبل ثلاثة أسابيع مندوب صحيفة “واشنطن بوست” عن رأيه في أولمرت فقال: تعجبني إستقامته ونزاهته!

في الأسبوع القادم نحاول أن نفهم الحكاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهاجره
مشرفة قسم الأطفال
مشرفة قسم الأطفال
avatar

عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   20/11/07, 03:36 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



توريط العرب وابتزاز الفلسطينيين ................... فهمي هويدي


فهمي هويدي





مؤتمر الخريف ليس أكثر من محاولة لتوريط العرب وابتزاز الفلسطينيين، ونحن نخدع أنفسنا إذا تصورنا أن أياً منهم يمكن أن يكسب منه شيئاً، لأن السؤال الحقيقي هو: إلى أي مدى سيخسرون؟
(1)


الاتفاق منعقد بين المحللين “الاسرائيليين” على أن مؤتمر أنابولس لن يقدم شيئاً للقضية الفلسطينية، وأن أولمرت أعجز من أن يخطو أي خطوة في هذا الاتجاه. وهذا هو رأي ألوف بن في “هآرتس”، وايتان بن تسور ورون روز نبلوم في “يديعوت أحرنوت”، ويوسف لبيد في “معاريف” وآخرين كثيرين.

أما أقطاب الائتلاف “الإسرائيلي” الحاكم الذين قبلوا بالمشاركة في المؤتمر فقد تباينت مواقفهم إزاءه، لكنهم متفقون على ست نقاط أوردها تقرير نشرته صحيفة عربية تصدر في لندن يوم 10/11 بعد عرض لآراء الأقطاب الخمسة: أولمرت رئيس الحكومة وباراك وزير الدفاع، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، وزعيم حركة شاس الدينية إيلي يشاي، وزعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيجدور ليبرمان، النقاط الست غير المختلف عليها هي: أمن “إسرائيل” ينبغي أن يكون محور أي اتفاق، الاعتماد الكامل على خريطة الطريق والتحفظات ال 14 التي أضافتها “إسرائيل” عليها (لا ذكر لقرارات الأمم المتحدة أو المبادرة العربية) واشتراط قيام السلطة الفلسطينية بتنفيذ جزئها الأول الخاص بتجريد فصائل المقاومة من سلاحها، رفض إصدار المؤتمر لأية وثيقة تتعلق بقضايا الصراع الجوهرية (القدس واللاجئون والحدود)، عدم تحديد جدول زمني لإجراء مفاوضات بعد المؤتمر، أن يصدر عن المؤتمر بيان عمومي جداً ضرورة اشتراك الدول العربية، مع الإبقاء على ثنائية المفاوضات بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية.
(2)


“إسرائيل” سعيدة باستمرار التفاوض مع السلطة الفلسطينية ولا تريد للعرب أن يعكروا هذه الأجواء. فهي تأخذ من أبومازن ما تريد، وتواصل ذبح غزة وتدمير بنيتيها الاقتصادية والاجتماعية، بل تذهب إلى حد قتل المرضى بمنع علاجهم، وحجب الحليب عن الأطفال، ولا تتردد في قطع الكهرباء، ومنع الوقود عن القطاع. ذلك كله يحدث في الوقت الذي تتواصل فيه اللقاءات بين أبومازن وأولمرت، ويجلس الوفدان يتضاحكان حول موائد الطعام، ووسط ذهول عربي مدهش ومهين في الوقت ذاته.

لا تستغرب هذه السعادة “الإسرائيلية” لأنه في ظل تلك العلاقة “الدافئة” مع قيادة السلطة الفلسطينية قام الجيش “الإسرائيلي” منذ بداية العام الحالي بقتل 350 فلسطينياً، مقابل خمسة “إسرائيليين” فقط قتلتهم المقاومة. وطبقاً لبيانات المنظمات الحقوقية “الإسرائيلية” فإن المستوطنين قاموا منذ بداية العام بخمسة وعشرين ألف اعتداء على الفلسطينيين. وفي بعض مناطق الضفة، مثل الخليل، أدت الاعتداءات إلى نزوح أعداد كبيرة من الفلسطينيين من أحيائهم. ورغم جسامة وتعدد تلك الاعتداءات فلم يقدم للمحاكمة سوى مستوطن واحد أفرج عنه بكفالة مالية زهيدة. وفي شمال الضفة اقتلع المستوطنون عشرة آلاف شجرة زيتون، وقاموا بتسميم مئات الآبار الارتوازية، ناهيك عن قيامهم بإطلاق قطعان كبيرة من الخنازير لتخريب المحاصيل الزراعية. وحسب دراسة “إسرائيلية” فإن الحواجز العسكرية التي تقيمها “إسرائيل” في الضفة تؤدي إلى تعطيل حياة 80% من الفلسطينيين.

لم أتحدث عن الاعتقالات ولا الاجتياحات ولا مصادرة الأراضي ولا الجرائم التي ترتكب لحساب بناء السور، معتبراً أن ذلك كله تنشره الصحف ويعلمه الجميع. وما يهمني في السياق الذي نحن بصدده أن “إسرائيل” وهي “تتفاوض” مع أبومازن وجماعته لم تجد حرجاً في أن ترتكب كل هذه الفواحش، وهي مطمئنة إلى أن ضعف موقف رئيس السلطة لن يدفعه إلى الاحتجاج على ما يجري، ولن يخطر بباله أن يغضب ويقطع المفاوضات.

في 27/10 نشرت صحيفة “معاريف” مقالة لكبير معلقيها بن كاسبيت قال فيها: “إن استمرار اللقاءات بين أولمرت وأبومازن أشاع ارتياحاً في مختلف الأوساط الدبلوماسية، وأن حكومات العالم أصبحت بسببها متعاطفة مع “إسرائيل”، ومعنية بتواصل تلك اللقاءات من دون أن تبدي اهتماماً كبيراً بفحواها ونتائجها”. من ناحيته قال أمنون إبراموفيتش المعلق في التلفزيون “الإسرائيلي” باللغة العبرية “لاحظوا أن جيشنا قتل خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة عشرة فلسطينيين بينهم أطفال، من دون أن يكون لذلك صدى يذكر في العالم الخارجي”، أما عوفر شيلح مقدم برنامج “حصاد الأسبوع” في القناة التلفزيونية العاشرة فقد قال “إن التعاطف الذي يبديه العالم إزاء “إسرائيل” وتسامحه معها، رغم ما يقوم به جيشها من عمليات تخلف قتلى في صفوف الفلسطينيين، راجعان إلى أنهم في الخارج أدركوا أن هذه الممارسات لم تؤثر في استمرار اللقاءات بين أولمرت وأبومازن. وكأن لسان حال العالم يقول إنهم لا يمكن أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك. فإذا كان أبومازن يواصل لقاءاته مع أولمرت في الوقت الذي يقتل فيه الجيش “الإسرائيلي” أبناء شعبه، فلماذا لا نقوم نحن بإبداء التفهم لعمليات “إسرائيل” العسكرية، ذلك كله لخصه متحدث في مكتب أولمرت حين صرح لمراسل القناة الثانية بأن المكاسب التي حققتها “إسرائيل” جراء اللقاءات مع أبومازن تفوق الخيال.
(3)


ثمة فخ منصوب تحت طاولة المؤتمر، (تعب عليه) توني بلير -المبعوث الدولي للشرق الأوسط ورئيس الوزراء البريطاني السابق- وجعل له عنوانا هو: إصلاح مؤسسات السلطة الفلسطينية ضرورة للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع. وهي الخطة التي أوردت تفاصيلها النسخة العبرية لموقع صحيفة “هاآرتس” يوم (24/10).

قال توني بلير في تقديم خطته إنه من الضروري إدخال إصلاحات جذرية على الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس محمود عباس، كي تصبح أقدر وأكثر كفاءة في التصدي لنشطاء حركتي حماس والجهاد، لأنه من دون عمليات صارمة تقوم بها الأجهزة الأمنية ضد حركات المقاومة بشكل عام، فإنه لا أمل في إمكانية حدوث تقدم في الجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع. ولزيادة فاعلية الأجهزة الأمنية، فإن الخطة اقترحت إدخال إصلاحات على الجهاز القضائي ومؤسسة النيابة العامة في الضفة لمحاكمة عناصر المقاومة وقادتها. إلى جانب ذلك، اقترحت تشكيل إدارة جديدة للإشراف على السجون في السلطة الفلسطينية، مع وجود إشراف أوروبي، لضمان عدم الإفراج عن عناصر المقاومة الذين تتم محاكمتهم. ودعت الخطة إلى زيادة عدد المستشارين الأوروبيين الذين يساعدون الشرطة الفلسطينية في الأنشطة التي تقوم بها لتعقب نشطاء حركات المقاومة، إلى جانب تكثيف عمل طاقم المنسق الأمني الأمريكي الجنرال كيت دايتون، المسؤول عن زيادة فاعلية الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتحديدًا جهاز أمن الرئاسة والأمن الوطني. ومن أغرب ما اقترحه بلير أن يتم ضم وزير الدفاع “الإسرائيلي” إيهود باراك ليكون أحد أعضاء لجنة ثلاثية “عليا” للإشراف على تطبيق الخطة، إلى جانب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وبلير نفسه.

أخطر ما في الخطة التي قدمها بلير إلى رئيس الوزراء “الإسرائيلي” أنها عملت على وضع أسس لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين. فبحجة العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين اقترح إقامة مشاريع إسكان جديدة لإعادة توطين اللاجئين في الضفة الغربية. وعلى رأس المشاريع التي اقترحها إقامة مدينة فلسطينية جديدة بالقرب من مدينة رام الله، وسط الضفة تخصص لإيواء عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين بدعوى “إعادة تأهيلهم”. وهي الخطة ذاتها التي يدعو إليها قادة ومنظرو اليمين المتطرف في “إسرائيل” لتصفية قضية اللاجئين. وفي مقابل كل تلك الالتزامات التي تكبل السلطة الفلسطينية، فإنها فقط تحث “إسرائيل” على تخفيف الإجراءات المفروضة على حرية الحركة للفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث اعتبر بلير أنه من المهم أن يشعر الفلسطينيون في الضفة الغربية بحدوث تغير “إيجابي” في مستوى حياتهم(!)
(4)


لا نبالغ إذا قلنا إن الموضوع الأمني هو أهم ما تريده “إسرائيل” من المؤتمر، وذلك مطلب مشروع في الظروف العادية، حين ترنو الدولة لأن تعيش في سلام مع جيرانها. ولكن حين تكون الدولة غاصبة ومحتلة، وغاية ما تريده أن تجرد الشعب الواقع تحت الاحتلال من المقاومة وأن تمكن من التوسع وتغيير الواقع لمصلحة الاستيطان ونهب الأرض، مع إحكام حصار ذلك الشعب من البر والبحر والجو، فإن الاستجابة لتلك المتطلبات تعد جريمة ضد الإنسانية، وتأييدها يغدو تآمراً لا توافقاً. وهذا بالضبط ما تريده “إسرائيل”، سواء في تمسكها بتطبيق المرحلة الأولى من خطة أو خريطة الطريق، أو في ترحيبها بخطة توني بلير لإصلاح مؤسسات السلطة الفلسطينية.

لقد أشرت قبل قليل إلى اتفاق أركان الائتلاف الحاكم في “إسرائيل” على أن يكون الأمن بالمفهوم الذي ذكرت هو محور أي اتفاق يتم مع السلطة الفلسطينية ويتبناه المؤتمر في ما يصدر عنه من بيان أو إعلان. وهذا ما ذكرته صراحة وزيرة الخارجية “الإسرائيلية” عقب اجتماعها الأخير مع نظيرتها الأمريكية، وبالتالي فإن “إسرائيل” لا تريد تفاوضاً حول أي شيء من عناوين القضية الجوهرية، وهي تدرك أن الولايات المتحدة ومعها الرباعية الدولية تؤيد قراءتها لموضوع الأمن.

إذا لم ينفجر المؤتمر وينسف بسبب المطالب “الإسرائيلية” غير المعقولة، وتمت تغطية تلك المطالب من خلال الصياغات الغامضة والعناوين الملتبسة، وإزاء رفض “إسرائيل” وضع جدول زمني لإقامة الدولة الفلسطينية، فإن غاية ما يمكن أن يتوصل إليه المؤتمر هو تحديد سقف زمني للاتفاق حول القضايا الجوهرية. وقد تحدثت رايس عن 14 شهراً لتحقيق هذا الهدف، في حين أعرب أولمرت عن تمنياته بإنجاز الاتفاق خلال عام. ولأنه قال من قبل إن الأمر يحتاج إلى ما بين 20 و30 عاماً، فإن هذا التحول بدا مثيراً للانتباه، ولا تفسير له سوى أنه يريد أن يستثمر الفرصة الذهبية المتوفرة ل “إسرائيل” حاليا، في ظل وجود إدارة أمريكية متبنية بالكامل للأجندة “الإسرائيلية”. وهي التي أعطت ورقة الضمانات ل “إسرائيل”، ووافقت فيها على عدم العودة إلى حدود عام ،67 وضم الكتل الاستيطانية، ورفض عودة أي أعداد من اللاجئين إلى ديارهم. كما أن أولمرت يريد أن يستفيد من القبول الأمريكي للملاحظات “الإسرائيلية” على خريطة الطريق التي سجلها شارون أثناء توليه رئاسة الحكومة (14 ملاحظة)، وهو ما تم أثناء ولاية الرئيس بوش الأولى، في بيان مشترك نادر، وقعه كل من كولن باول الذي كان وزيرا للخارجية، ورايس مستشارة الأمن القومي آنذاك.

إن الدول العربية التي رفضت مبادرتها للسلام مطالبة بالمشاركة في هذه المائدة المسمومة، ليصبح ممثلوها شهود زور على تأمين الاحتلال “الإسرائيلي”، وهو الموقف الحرج الذي يتعارض مع كل المواقف الرسمية العربية. أما السلطة الفلسطينية التي راهنت على المؤتمر فلا أعرف كيف ستتصرف إزاء هذه البلطجة “الإسرائيلية”، خصوصاً بعد الإطراء الذي وجهه أبومازن لأولمرت، وامتدح فيه “نزاهته واستقامته”. لكن الذي أعرفه أن ثقتنا بوعي الشعب الفلسطيني اكبر بكثير من ثقتنا بكل الذين يتحدثون باسمه هذه الأيام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهاجره
مشرفة قسم الأطفال
مشرفة قسم الأطفال
avatar

عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   20/11/07, 03:41 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



القضية الفلسطينية والمأزق الاستراتيجي

القدس المحتلة - وديع عواودة:

أكدت دراسة فلسطينية جديدة أن التأزم السياسي الملازم للنظام السياسي الفلسطيني الحالي يعود إلى مرحلة ما بعد فشل اتفاق أوسلو، وأنه بلغ حد المأزق في انهيار محادثات كامب ديفيد وترى بالسلطة الفلسطينية “مصلحة” “إسرائيلية” مهمة.

وتفترض دراسة بعنوان “السلطة والمقاومة” لصاحبها الباحث في مركز الدراسات المعاصرة داخل أراضي 48 مهند مصطفى أن تأزم النظام السياسي الفلسطيني وحركة التحرر الفلسطينية هو نتيجة التقاطع الحاصل بين حالة التحرر الوطني وبين حالة الدولة التي ولدت حالة هجينة فقدت خلالها الحركة الوطنية مواقع التحرر ولم تصل لحالة الدولة.

ووجهت الدراسة انتقادات لتوجهات ومنطلقات كل من حركتي فتح وحماس اتهمت فيها الأولى بفرض شروط لا يمكن أن تقبلها الثانية كالاعتراف بالاتفاقات المعهودة مع “إسرائيل” واعتماد المفاوضات خيارا وحيدا لحل الصراع عدا الاعتراف الضمني “بإسرائيل”، في المقابل أشارت الدراسة إلى أن حماس التي فوجئت بفوزها كانت ماضية بالاستئثار والتفرد عندما قررت الموافقة على تشكيل الحكومة بمفردها ونوهت إلى أنها تريد إلحاق الآخرين بها رغم حاجتها الماسة لمشاركة الآخرين بحكومتها.

ترى الدراسة أن تأزم الوضع السياسي الفلسطيني نابع من “المأزق الاستراتيجي” الذي بلغته القضية الفلسطينية عقب كامب ديفيد عام ،2000 وغياب البديل للخروج منه لدى كل من حماس وفتح موضحة أن ذلك جعل الصراع بينهما يأخذ طابع الصراع على السلطة والتي تحولت هدفا للمشروع الوطني.

وتلفت الدراسة إلى تعذر الجمع بين السلطة والمقاومة، وتشير إلى أن السلطة في الحالة الفلسطينية تعني مرحلة بناء الدولة، معتبرة ذلك طيا لحقبة التحرر الوطني أيضا، وتتساءل: وإلا فما معنى كل هذا الصراع على السلطة؟ وما معنى التهدئة واحترامها إن لم يكن شيئا على صلة شديدة بفكرة منح السياسة (السلطة) فرصة الوصول إلى مكتسبات حقيقية.

وتعتبر الدراسة أن التأزم السياسي الفلسطيني ناتج ليس فقط عن ثنائية السلطة الوطنية ومنظمة التحرير وينوه الباحث إلى أن المأزق الملازم للنظام السياسي الفلسطيني متأثر جدا بالثنائية الحزبية وبازدواجية الرئاسة الفلسطينية مقابل رئاسة الوزراء في ظل أزمة بنيوية عميقة. ولا تكتفي الدراسة بتوجيه الانتقادات لحركة فتح في تهميش دور منظمة التحرير بل انتقدت حركة حماس لاستنكافها عن المبادرة بالاعتراف بها والعمل على إعادة بنائها.

وتشير الدراسة إلى أن ثنائية السلطة - المنظمة تؤسس لاشكالية في المرجعية السياسية وفي مسألة الشرعية السياسية وتخلق ازدواجية سلطوية متمثلة بوجود المجلس الوطني الفلسطيني مقابل المجلس التشريعي، مشددة على ضرورة التوافق على إعادة بناء المنظمة دون الاكتفاء بتفعيلها نظرا للمتغيرات المحلية والعربية والدولية الراهنة.

وفي معرض قراءتها لنتائج الانتخابات التشريعية 2006 ترى الدراسة أن جزءا من التصويت لحماس جاء احتجاجا على حركة فتح وشددت على الأثر الكبير للفساد الذي تورطت به خلال قيادتها السلطة الوطنية.

وتلفت الدراسة إلى أسباب أخرى لفوز الحركة في الانتخابات منها الاحتجاج على السياسات “الإسرائيلية” والأمريكية وتأييد نهج المقاومة مقابل “نهج التسوية” علاوة على قواعدها الاجتماعية ومؤسساتها واستنادها في بعض الحالات إلى بنى أهلية “تقليدية”.

كما تشير الدراسة إلى دور نهج المقاومة الذي اتبعته الحركة واعتمادها الخطاب الاسلامي واعتمادها مبنى تنظيميا فعالا انعكس في ترشيح شخصيات تتمتع بمصداقية ومعروفة للناخبين.

في المقابل أرجع الباحث أزمة حركة فتح الأساسية إلى مرحلة عودة الثورة للوطن عقب توقيع اتفاق أوسلو والنابعة برأيه من التناقض الحاصل بين طابعها كحركة تحرر وطني وبين كونها حزب سلطة لافتا إلى أن بذورها تعود ل “فترة تونس” حينما تعطشت للسلطة وقوتها.

وأشارت الدراسة إلى الاختلاف في “إسرائيل” حيال لقاء انابولس والذي يتمحور حول مضمون اللقاء حيث يسعى رئيس الوزراء إيهود أولمرت لاستغلال توقيته لتمرير تسوية سياسية تنسجم مع مصالحها فيما يراه اليمين حاجة أمريكية لتغطية سياساتها في العراق وليس حاجة “إسرائيلية”.

ولفتت الدراسة إلى أن أوساط اليمين تعتبر اللقاء فكرة جيدة لكنها تبدي تحفظها من “إعلان مبادئ” يتم مع رئيس فلسطيني “ضعيف” لا يستطيع تقديم تنازلات ولا يضمن المستقبل إزاء الحالة الفلسطينية الداخلية الراهنة. وتقول الدراسة إن هذه الأوساط، تبدي اعتراضا على بنود “إعلان المبادئ” في ما يتعلق بالقدس والحدود وغيرها، وتشير إلى رغبة “إسرائيل” بالذهاب الى اللقاء وفي جعبتها اقتراح حل على شكل اتفاق مبادئ متفق عليه مع الفلسطينيين كي تتجنب فرض حلول سياسية عليها.

وترى الدراسة أن النخبة السياسية في “إسرائيل” ترغب بنجاح اللقاء لأن السياق السياسي فلسطينيا ودوليا وإقليميا يسمح لها بفرض شروط للتسوية على الفلسطينيين فيه تحت مظلة دولية وعربية.

وتشير الدراسة إلى أن الاستراتيجية السياسية “الإسرائيلية” تتعامل مع المؤتمر من خلال ثلاثة محاور أولها استمرار العمل العسكري ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) واستمرار الدعم للحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية. كما تعمل “إسرائيل” لتجنيد دعم إقليمي من الدول العربية للمؤتمر وتجنيد الدعم المالي للفلسطينيين والدبلوماسي الدولي لاتفاق مبادئ يبلور من قبل الجانبين.

وخلصت الدراسة إلى وجود ثلاثة خيارات تقف اليوم أمام الحركة الوطنية الفلسطينية أولها العودة إلى مواقع حركة التحرر التي تتطلب تفكيك وحل السلطة الوطنية وإعادة بناء منظمة التحرير، بسبب ما اعتبرته التناقض الجوهري والبنيوي بين حركة التحرر وبين السلطة. ويقضي الخيار الثاني بترك مواقع حركة التحرر الوطني وبنفس الوقت ترك حالة السلطة الفلسطينية بما يعني التوجه نحو تسوية سياسية بالمفهوم “الإسرائيلي” في ظل الظروف السياسية الحالية. أما الخيار فهو الإبقاء على الوضع الراهن بحيث تبقى سلطة فلسطينية مأزومة تتحول إلى هدف المشروع الوطني، ويبرز فيها الصراع كصراع على السلطة.

وأشارت الدراسة إلى أن استمرار السلطة وغياب الدولة أديا إلى تضخم بيروقراطية السلطة سواء بالأجهزة الأمنية والإدارية، وكشفت أن عدد الموظفين فيها بلغ 165 ألفاً، منوهة بأن أغلبية المنخرطين بالجهاز الأمني كانوا من رجال المقاومة الوافدين والمحليين.

وضمن تبيان ملامح الخيار الأول أوضح الباحث أن السلطة الوطنية جاءت كوسيلة لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ولكنها في الواقع اليوم انحرفت عن الهدف وتسهل استمرار الاحتلال بعدما أراحته من عبء المسؤولية عن السكان المحتلين وظلت مستحوذة على الأرض.

واعتبرت الدراسة أن حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وقعت ضحية السلطة وأسيرة لها بعدما تحولت من حركة تحرر إلى حزب سلطة يلهث وراء النفوذ وتوزيع غنائم الحكم ووجهت انتقادات لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) كونها لم تطرح رؤيتها لمرحلة ما بعد الانتخابات. وأضاف “وجدت نفسها تتعامل مع سلطة هي الهدف والغاية وتتنافس للحصول على أكبر قدر من

الموارد والنفوذ وصلت ذروتها في أحداث غزة”.

وحذرت الدراسة من أن غياب الأفق السياسي يضع علامات استفهام حول بقاء السلطة الفلسطينية، ويحولها إلى هدف للمشروع الوطني وشددت على أن غياب هذا الأفق وبقاء السلطة هي الحالة المريحة ل “إسرائيل” كونها تبقي على الأرض، وبالوقت نفسه لا تضم السكان خشية التحول لدولة ثنائية القومية وأضافت “إن بقاء السلطة في هذه الحالة مصلحة “إسرائيلية””.

ودعا الباحث إلى إعادة بناء منظمة التحرير وضم القوى التي ظلت خارجها وعدم الاكتفاء بتفعيلها إزاء تغير الظروف الدولية والفلسطينية خاصة بعد صعود وانتشار حركة حماس، موضحاً الحاجة لصياغة ميثاق وطني تجتمع عليه كافة الفصائل ويحدد استراتيجية المقاومة بما يخدم الأهداف السياسية على أن

تتحول المقاومة إلى أداة بيد التحرر لا الى هدف بحد ذاته.

وبشأن الخيار الثاني فقد أكدت الدراسة أن الذهاب لتسوية سياسية في المرحلة الراهنة يعني القبول بالشروط “الإسرائيلية” وب “الدولة المؤقتة” وتأجيل قضايا الحل النهائي لعقدين أو ثلاثة من خلال فرض الأمر الواقع على الأرض بما في ذلك قضية اللاجئين التي ستصبح قضية مهاجرين ورعايا أجانب.

وأشارت إلى عدم وجود مبادرة سياسية في الأفق تفضي لانسحاب حتى حدود الرابع من حزيران وتفكيك المستوطنات على أقل تقدير مؤكدة أن “إسرائيل” غير راغبة بالتوصل لتسوية مع الجانب الفلسطيني بل تريد فرض تسوية عليه في ظل غياب مبادرة سياسية فلسطينية. وأوضح الباحث الذي يشارف على الانتهاء من وضع أطروحة الدكتوراه أن التوجه المركزي للرؤية “الإسرائيلية” الحالية للصراع يرى بالانتقال من مرحلة التفكير في حل الصراع إلى مرحلة إدارته وتأجيل الحل لأجل غير معلوم.

واعتبرت أن المناورة “الإسرائيلية” في تفاعلها المحدود والمشروط مع المبادرة العربية كجزء من استراتيجيتها لإدارة الصراع وليس كتوجه حقيقي لحله. واستعرضت الدراسة تطور التوجهات “الإسرائيلية” حيال الصراع مع الفلسطينيين منذ مؤتمر مدريد حتى أنابولس، وأشارت إلى أن “فلسفة أوسلو” ارتكزت لحل الصراع على مبدأ المراحل وتأجيل القضايا المعقدة لما سمي بالمرحلة النهائية.

وبعد فشلها حلت مكانها فلسفة جديدة لحل الصراع تقوم على فكرة التفاوض على تسوية من خلال الخوض المباشر في القضايا الجوهرية دفعة واحدة، تمثلت في محادثات كامب ديفيد لافتة إلى أن الرؤية الأولى صمدت أكثر من الرؤية الثانية التي انهارت وأدت لاندلاع الانتفاضة الثانية.

ونوهت الدراسة إلى تبلور استراتيجية ثالثة باعتلاء أرييل شارون سدة الحكم عام 2001 تقوم على إدارة الصراع مع الفلسطينيين عوضا عن حله، ولفتت إلى احتوائها عدة مركبات منها بناء الجدار الفاصل، فك الارتباط عن غزة،ضرب المقاومة واعتماد مقولة “غياب الشريك” واتهام السلطة بالإرهاب.

وتوضح الدراسة أن فلسفة إدارة الصراع لا تزال معتمدة حتى اليوم وهي لا تهدف إلى حله وفي نفس الوقت لا تهدف للتقوقع في الوضع الراهن وأشارت إلى توصية مؤتمر هرتزليا في نوفمبر/تشرين ثاني 2006 بتبني الاستراتيجية المذكورة منوهة بأن “إسرائيل” تعتمدها أيضاً في التعامل مع سوريا أيضا.

وفي ضوء رؤيته للفلسفة السياسية “الإسرائيلية” هذه يرى الباحث أن الفلسطينيين يقفون اليوم أمام تحد سياسي واستراتيجي مهم ونوه إلى أن الدولة المحتلة لا ترغب بإنهاء مسألة الاحتلال “المسألة التي تناساها البعض كقضية مركزية”. وأوضح أن فك الحصار أو المراهنة عليه فلسطينيا والصراع على السلطة صارت هي القضايا المركزية ونوه إلى أن ما تقدمه “إسرائيل” اليوم هو على الأكثر عودة لخارطة الطريق بشروطها وتحفظاتها الأربعة عشر كحد أعلى للأفق السياسي وكجزء من إدارة الأزمة. وأضافت “انتهت خطط فك الارتباط من القاموس السياسي “الإسرائيلي” كتعويض عن الخطاب “الإسرائيلي” حول غياب الشريك وأخذ مكانها خطاب إدارة الأزمات وإدارة الصراع بمعنى عدم الذهاب بعيدا في حله ودون التقوقع في مكانه”.

ونوه الباحث بتلاعب “إسرائيل” في موضوع الشريك، ولفت إلى أنها اعتبرت الرئيس الراحل ياسر عرفات “يستطيع لكنه لا يريد” وعادت تقول أن الرئيس عباس “يريد ولا يستطيع”.

ويرى الباحث أن هناك احتمالاً لخيار ثالث يقوم على بقاء حالة السلطة الفلسطينية كما هي وينطلق من القول إن الذهاب نحو تسوية نهائية لا يضمن الثوابت الفلسطينية وبالوقت نفسه لا يمكن العودة لمواقع حركة التحرر الوطني، بسبب ما اعتبره السياق التاريخي والسياسي والدولي وحتى الاقليمي. وقال الباحث إن مثل هذا الخيار يفترض أن البقاء في مواقع السلطة يشكل عملية بناء سياسي وتنظيمي للدولة القادمة إلى أن تسنح الفرصة للذهاب لتسوية سياسية تضمن الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وفي معرض التلخيص شددت الدراسة على أن غياب الأفق السياسي لدى الفلسطينيين والعرب وغياب استراتيجية مقاومة موحدة وقيادة وطنية واحدة خلال الانتفاضة جعل الكيان اللاعب السياسي الوحيد في المنطقة، وتحول الفهم “الإسرائيلي” لخارطة الطريق لمفهوم أمريكي وحتى دولي لافتة لقبول الولايات المتحدة بكافة تحفظاته الأربعة عشر على خارطة الطريق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهاجره
مشرفة قسم الأطفال
مشرفة قسم الأطفال
avatar

عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   20/11/07, 04:53 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




كتاب أراد فيه صاحبه أنْ ينبّه الغافلين، و أن يوقظ النائمين، و أن يذكر الناسين، ويشجع الخائفين، ونثبّت المترددين، ويشدّ على أيدي المجاهدين الذين رفضوا الاستسلام، وتحرّروا من الوهن، وصمّموا على أن يعيشوا أعزاء، أو يموتوا شهداء.




لحفظ الكناب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المهاجره
مشرفة قسم الأطفال
مشرفة قسم الأطفال
avatar

عدد الرسائل : 78
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   20/11/07, 05:03 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مخطط الإحتلال تقسيم الاقصى
مخطط الإحتلال تقسيم الاقصى
تاريخ النشر : 26/02/2007 - 02:13 م

مؤسسة القدس

مخطط الإحتلال تقسيم الاقصى - باللغة العربية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
Occupation plans: To Divide al Aqsa

<A href="http://www.alquds-online.org/Org/DataFiles/Contents/Files/Flash/QudswebENG.swf" target=_blank><A href="http://www.alquds-online.org/Org//DataFiles/Contents/Files/Flash/Qudsweb.swf" target=_blank>
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
Dividing-al-Aqsa -Turksih

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

Dividir A Al-Aqsa -Espanol

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
Espano

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حفيدة السلف
مشرفة قسم العلوم الشرعية
مشرفة قسم العلوم الشرعية
avatar

عدد الرسائل : 87
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى   20/11/07, 08:37 pm

ما شاء الله عليكي أختي
جزاكي الله عنا كل خير
زادك الله من فضله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كل ماعليكم ان تضغطوا على الرابط وستكونوا داخل المسجدالاقصى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وتعاونوا على البر والتقوى :: الساحة العامة :: كل ما يخص قضيتنا(القدس)-
انتقل الى: